الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٢٧٠وسئل عن المصلى اذا أراد تجديد النية عند تكبيرة الاحرام كم يكون قدر سكوته؟
قال: لا أعلم لل حدا إلا بقدر أحكام النية، وقيل: يكون قدر
وقوفه بقدر تسبيحة أو اثنتين؟
ذكر الوقوف في القرآن
اعلم أن الوقوف على ثلاثة أوجه: وقف تام، ووقف حسن ليس
بتام، ووقف قبيح ليس بحسن ولا تام.
فالوقوف التام: هو الذى يحسن الوقوف عليه، والابتداء بما بعده، ولا يكون بعده بما يتعلق به كقوله تعالى: (أولئك على هدى من ربهم وأولئك هم المفلحون) فهذا وقف تام، لأنه يحسن أن يقف على (المفلحون) ويحسن الابتداء بما بعده.
والوقوف الحسن وليس بتام كقوله تعالى: (الحمد لله (الوقف على هذا حسن، لأنك اذا قلت: الحمد لله عقل عنك ما أردت، وليس بتام اذا ابتدأت (رب العالمين)، فاذا ابتدأت برب العالمين قبح الابتداء بالمحفوض، وكذلك الوقف على أسماء الله، فاذا قلت: وليس بتام لأنك تبتدئ بالرحمن الرحيم بالخفض
بسم.
الله فحسن،
والوقف القبيح الذى ليس بتام ولا حسن: فقوله تعالى: (بسم) فالوقف على بسم قبيح، لأنه لا يعلم إلى أى شيء أضفته، وكذلك الوقف
، فيقاس على هذا كلما تريده
على (مالك) والابتداء بيوم الدين قبيح مما يشاكله ان شاء الله انقضى، ومن غيره.