جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٣٠٢

-

- 302

الرحمن الرحيم منها» ثم يقرأ فاتحة الكتاب وما تيسر من القرآن قال الله تعالى: (فاقرءوا ما تيسر من القرآن (يعنى في الصلاة، ففرض الله ذلك وأمر به فيها، ولم يوقت شيئا محدودا الا ما تيسر

وقوله عز وجل: (ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم) قيل: هي فاتحة الكتاب، تثنى في كل ركعة من الصلاة باجماع الأمة، وفاتحة الكتاب السبع المثاني، وأم الكتاب، هي أعظمها وأقدم ما أنزل فيه، كما سميت مكة أم القرى، لأنها أقدمها قال الله تعالى: (ان أول بيت وضع للناس الذى بمكة مباركا وهدى للعالمين).

مسا مسألة:

بسم

الله الرحمن الرحيم يجهز فيها مع الجهر، ونسي في كل صلاة يسر فيها القراءة، ويؤمر اذا بدأ بالسورة أن يقرأ بسم الله الرحمن

الرحيم، وهي آية من فاتحة الكتاب في بعض قول قومنا

وقال أبو الحسن رحمه الله: انها من فاتحة الكتاب، ومن كل سورة

قال وفيها قول

•

روى أبو هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «اقرءوا بسم الله الرحمن الرحيم فى أول فاتحة الكتاب، فانها أم القرآن وأم الكتاب وهي السبع المثاني وان الله الرحمن الرحيم أحد آياتها» •

بسم

وعن على قال: قال لى رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كيف

تقرأ اذا قمت الى الصلاة فقلت: الحمد لله رب العالمين فقال: قل

بسم