الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٣٠٣303
الله الرحمن الرحيم» وعن أبي عبد الله: من ترك بسم الله الرحمن ناسيا فلا نقض عليه، ومن نسيها في فاتحة الكتاب أن يعيد اذا
الرد
حيم
الثالث
ذكر، وقد جاوز حدا، وان ذكر ولم يجاوز حدا ولم يصر الى الحد رجع فقرأها ثم قرأها وسجد. ومن نسيها عند افتتاح السورة بعد فاتحة الكتاب فلا اعادة، عليه وان تركها متعمدا عند فاتحة الكتاب فعليه النقض، ولا نقض فى تركها عمدا عند السورة بعد فراغه من فاتحة الكتاب فلا اعادة عليه
قال أبو الحسن: وقد أجمعت الأمة أن بسم الله الرحمن الرحيم قرآن، فنحن في قراءتها جهرا مع الجهر، وسرا مع السر، ومن نسى قراءتها فلا نقض عليه، ولا نحب له تركها، ومن قرأ سورة وغلط فيها فتركها وقرأ غيرها فان بدأ بسورة فانه يؤمر أن يقرأ بسم الله الرحمن
الرحيم
بسم
الله
ومن قرأ آية الكرسى فى الصلاة فليس عليه أن يقرأ فيها الرحمن الرحيم، فان فعل ذلك متعمدا خفت عليه الفساد، وان نسي أو ظنه جائزا لم أتقدم على فساد صلاته لجهله وظنه، ولا شيء عليه في النسيان، ولا يعود الى فعل ذلك تعمدا.
ومن غيره: وسئل عن بسم الله الرحمن الرحيم قال: حدثني الزهري، عن عبد الله بن عمر أنه صلى خلف أبي بكر وقال: صليت خلف عمر حتى
مات وهو يقول أقرؤها ولا أدعها حتى أموت
قال غيره: الحديث المرفوع في الرواية أن النبي صلى الله عليه وسلم