الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٣٣٨33
فهذا في بعض القراءة، وبذلك قد كان يقرأ القراء بالاستغفار للوالدين، وكذلك يعف فى القراءة القديمة ولى ذلك تعلمنا.
فضل
في نظر المصلى أين يكون
ومن جامع أبي محمد: ويستحب للمصلى أن يجعل نظره أمام وجهه، وأحب الى أن يكون موضع سجوده، لأن في ذلك ضربا من الخشوع، قال الله تبارك وتعالى: (والذين هم في صلاتهم خاشعون).
فان نظر المصلى ما علا رأسه من سقف أو سماء بطلت صلاته للمنا روى عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «ما بال أقوام يرفعون أبصارهم في صلاتهم قبل السماء» واشتد قوله عليه الصلاة والسلام فى ذلك فقال: «لينتهن عن ذلك أو انحفظن – نسخة لتخطفن:
أبصارهم
مسألة:
من كتاب ابن جعفر: ويكون نظره نحو موضع سجوده، ويرسل يديه ارسالا في قيامه.
ومن غيره: وسألته عن المصلى أين يؤمر أن يكون نظره في قيامه
وقعوده وركوعه وسجوده؟
قال: ما قيل مجملا فانهم قالوا: أن يضع المصلى نظره في موضع سجوده، وقد قيل لا يجاوز المصلى نظره موضع سجوده.