جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ٥

باب

في الركوع وقول سمع الله لمن حمده وربنا لك الحمد وفى السجود وفي القصود في

الصلاة وفى التحيات وفي التسليم في الصلاة

من كتاب ابن جعفر: واذا ركع قال: سبحان ربي العظيم، وقال بعضهم: وبحمده، فاذا ركع رفع رأسه بقول سمع الله لمن حمده استقام حتى يرجع كل عظم الى مفصله، وقال: ربنا لك الحمد، والحمد لله لا شريك له، فما قال من ذلك كفاه مرة واحدة.

ويوجد عن أبي عبد الله رحمه الله أنه قال: ان استيقن أنه قال: ربنا لك الحمد، ثم تعمد لقولها مرة ثانية أن عليه النقض، ونحن نحب أن لا يلزمه نقض فى ذلك، فان كان خلف الامام فلم يقل سمع الله لمن

حمده فلا بأس

ومن غيره: قال محمد بن المسبح: انه ليس عليه قول

الله لمن

سمع

حمده، قال: ولا نقول ذلك ولا نأمر به لمن كان يصلى خلف الامام الا لمن

يصلى وحده

قال غيره: أرجو أنه رفع الى أنه ليس عليه ذلك اذا كان يصلى خلف من يتولاه، والله أعلم.