جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ٦

مسألة:

واذا قعد فقال من قال: يضع كفيه على فخذيه، ويضم أصابعه

وسألته عن المصلى اذا ركع واستوى راكعا فقال: الله أكبر من

بعد ذلك، هل تتم صـ هل تتم صلاته؟

قال: قد قيل: انه قد أساء وصلاته تامة

قلت له: وكذاك اذا سجد قال: سمع الله لمن حمده بعد أن سجد وهو ينحط للسجود قبل أن يستوى ساجدا أو أخذ فى القراءة وهو ينشأ في القيام قبل أن يستوى قائما، هل تتم صلاته؟

قال: فأما اذا قال: الله لمن حمده من بعد أن سجد لغير عذر من سمع

نسيان، فهذا عندى كمن لم يقل سمع الله لمن حمده، وأما اذا قال: سمع الله لمن حمد قبل أن يدخل فى السجود فقد أساء وأرجو أن تتم صلاته.

وكذلك اذا قرأ قبل أن يستوى قائما فقد أساء وصلاته تامة اذا أخذ

في القراءة قبل أن يستوى قائما.

الأشراف: ثبت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وضع يديه على

ركبتيه في الركوع.

قال أبو سعيد: معى أنه يخرج فى معانى الاتفاق من قول أصحابنا: ان المصلى اذا ركع وضع يديه على ركبتيه، ولا أعلم بينهم في ذلك اختلافا، وانما يختلف معنى قولهم فى ذلك: ان بعضا قال: يفرق أصابعه،