الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ٢٨-
أيها النبي ورحمة الله وبركاته لما كان حاضرا على معنى المخاطبة أو الاشارة، فلما أن مات كان من الاجتماع من قول المسلمين بعده أن قالوا: السلام على النبي ورحمة الله وبركاته لمعنى ثبوت ذلك له، ولم يكن حاضرا، وفى معاني قولهم انه لا يجوز ترك شيء من هذا في التشهد في الصلاة في القعدة الأولى ولا في الآخرة على معنى العمد لترك شيء
من
ذلك
ومنه: روينا عن ابن عباس أنه قال: من السنة أنه يخفى التشهد، واختلفوا في معنى التحيات، فحكى أبو عبيدة عن ابن عمر أنه قال: التحية للملك، وعليه قول الشاعر:
من كل ما نال الفتى قسد فلته الا التحية *
1.
وروينا عن ابن عباس أنه قال: التحية العظمة، وعليه قول الشاعر:
يحيون بالريحان يوم السباسب *
والصلوات الخمس والطيبات الأعمال الزاكية. قال محمد بن مداد:
إن التحيات. المباركات:
من العمرى طرق الخيرات
وما يؤديك إلى الجنات
من صلوات الخمس في الأوقات
على فراغ وعلى هبات
ؤديات