الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ٣٠بالمسك والكافور .. أرجات.
والجور والولدان والقينات
الله فاعبده إلى الممات.
يفكك كل الهم والهات
ومنه: كان عطاء يقول في المساء الأول: اتما التشهد.: هو
:
قال أبو سعيد: معى أنه يخرج أنه يخرج في معانى قول أصحابنا أنه لا يزيد المصلى في القعود في الركعتين الأوليين على هذا التشهد شيئا، وأنه ان زاد على ذلك على معنى التعمد لغير عذر أن صلاته فاسدة، وان زاد ذلك على النسيان ففي بعض القول أن عليه سجدتي السهو، ولعل بعضا يقول: ليس عليه وهم، ويعجبني ثبوت الوهم عليه اذا ثبت أنه يفسد فعله ذلك على العمد، لأنه موضع السهو في محمل ما قيل، كما قال على النسيان ما يفسد على العمد من قول أو فعل
ومنه: ويستحب أن لا يصلى أحد صلاة الا صلى فيها على رسول
الله صلى الله عليه وسلم.
قال أبو سعيد: معى أنه يخرج في معاني قول أصحابنا ان صلاته اذا تشهد التشهد الذي قد مضى ذكره فى القعود الأول والآخر، وأنه لا اعادة عليه ولو لم يصل على النبي صلى الله عليه وسلم، ولولا ما قد سبق من معانى ثبوت القول بذلك لا يعجبنى ما قال عن الشافعي ان قبيت عليه عند قوله: وأشهد أن محمدا عبده ورسوله أن يصلى