جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ٣١

عليه في التشهد الآخر، والا لم يجزه لما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم فيما يروى عنه أنه قال: (أبخل البخلاء من ذكرني أو ذكرت عنده فلم يصل على «ولما رووا عنه أن الدعاء محبوس بين السماء والأرض حتى يصلى على أو عليه صلى الله عليه وسلم.

ولما قيل: أن الصلاة عليه دعاء فيما يخرج معناه من العبادة في معان كثيرة، لأن العبادة دعاء والصلاة من العبادة، فاذا ثبت أن الدعاء لا يرفع الا بالصلاة، دخل ذلك على الصلاة، لقول الله تعالى: (قل ما يعبأ بكم ربي بولا دعاؤكم) يعني ولولا عبادتكم

قال محمد بن مداد بن محمد بن مداد في الحث على الصلاة على

النبي صلى الله عليه وسلم شعرا:. .: …

أبنى لا تدع الصلاة على النبي

قد قال في آى الكتاب لتفهموا

إذا تشهد في الصلاة مقيما

وكفى برب العالمين: عليما

صلوا عليه وزادنا تعليما

ليما

صلى الإلة وجملة الأملاك قد "

يا أيها الحزب الذين آمنوا

صلوا عليه وسلموا

إن البخيل إذا ذكرت له فلم

يتمم " على صلاته:

محروما.