الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ٤٤بجميع
ومعى
أنه قيل: يجزيه الى محمدا عبده ورسوله، وبعد ذلك كله يختلف فيه المتوسلون، وربما فتح الله فى من التشهد بقول: (أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون (أشهد الله ما شهد به الله تعالى لنفسه، وأشهد أن الله برئ مما ييراً منه، وأشهد أن قول الله فى جميع الأمور حق، وأشهد أن وعد الله حق، ووعيده في الأمور حق، وأشهد أن الجنة حق، وأن النار جميع حق، وأن الساعة آتية لا ريب فيها، وأن الله يبعث من في القبور، وأن الله يحيى ويميت، وهو حي لا يموت، بيده الخير وهو على كل
شيء قدير
قيل: لا يدعو الأمر الدنيا حتى يسلم، قال أبو معاوية: قد قيل ذلك، وقيل: لا بأس أن يدعو للدنيا والآخرة.
فصيل
التسليم في الصلاة
من كتاب ابن جعفر: وعن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: مفتاح الصلاة الطهور وتحريمها التكبير وتحليلها التسليم) يعني اذا كبر فقد دخل في الصلاة، والتسليم هو اذن للناس بالانصراف، يعني قد انصرفت
وفي حديث أيضا قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينفتل
في
عن يمينه وعن شماله، ورأيته يصلى حافيا ومنتعلا، ورأيته يصوم السفر ويخطر، ورأيته يشرب قائما وقاعداً، وقيل: كان النبي صلى الله