جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٠١

- 201 -

-

فانه يقول غدا ان شاء الله تعالى أصبح صائما كذا كذا يزما بدلا وقضاء عما لزمنى بدله وقضاؤه من صيام شهر رمضان، وكل يوم من هذه الأيام أصبح فيه صائما من طلوع الفجر الى الليل، بنية واحدة، واعتقاد واحد، طاعة لله ولرسوله محمد صلى الله عليه وسلم.

وأما الحائض اذا فاتها شيء من أول شهر رمضان، ثم طيرت وأرادت أن تعقد الصيام؟

فانها تعقد ما بقى من الشهر - واللفظ فى دلك أن تقول: غدا ان شاء الله تعالى أصبح صائمة ما بقى من هذا الشهر، وهو شهر رمضان المفترض على صومه، وهو كذا كذا يوما وكل يوم من هذه الأيام أصبح فيه صائمة من طلوع الفجر الى حضور الليل بنية واحدة، و اعتقاد واحد، أداء الفرض طاعة لله ولرسوله محمد صلى الله عليه وسلم.

مسألة:

ومنه: والنية لصلاة النذر اذا قال: أصلى لله تعالى كذا كذا ركعة نذرا لله أداء الفرض أو قال: أصلى لله تعالى كذا كذا ركعة عما لزمته نفسى من فريضة النذر طاعة لله ولرسوله محمد صلى الله عليه وسلم، ثم يوجه أيضا ويجدد النية عند تكبيرة الاحرام أم تكفى النية الأولى وان لم تكف وقالت أصلى لله تعالى كذا كذا ركعة والكعبة قبلة ثم كبر تكبيرة الاحرام ام يكفى هذا أم لا؟

فعلي ما وسفت، كل الألفاظ المذكورة جائزة عندى، واذا سلم بين

المركعتين فيعجبني أن يجدد النية قبل تكبيرة الإحرام، والله أعلم