جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ٦٥

من قالها صباحا فمات قبل أن يمسي غفر له ودخل الجنة.

ومن قالها حين يمسى فمات قبل أن يصبح غفر له ودخل الجنة.

مسألة:

من كتاب ابن جعفر: وقيل: كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا صلى مسح بيده اليمنى جبهته وقال: «اللهم عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم أسألك أن تذهب عنى الهم والغم والحزن والفتن ما ظهر منها وما بطن «واذا انصرف قال: «اللهم بنعمتك انصرفت وبذنبي اعترفت وأعوذ بك من سوء ما اقترفت» •

ومن غيره: وان قال: أستغفرك منه أعجبني ذلك لتثبت له

التوبة منه.

فصل

من كتاب قواعد الاسلام: قال الله تعالى: (واذا فرغت فانصب) يعنى من الصلاة فانصب يعنى فى الدعاء، وفى الحديث: «لكل شيء ثمرة وثمرة الصلاة الدعاء بعدها»

واذا أراد المصلى أن يدعو فليقدم بين يدى دعائه التوبة، والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، وقيل: انها فريضة في كل صلاة، وقال أصحابنا: هي فرض مرة واحدة مع الذكر له صلى الله عليه وسلم. رجع

(مه (م ه - جواهر الآثار ج 7)