جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ٦٦

-

فصيل

وقد جاء في الرواية: أنه من صلى صلاة الغداة، ثم جلس يذكر الله حتى تشرق الشمس، كان أفضل من حطم السيوف في سبيل الله.

ومن صلى صلاة الغداة، ثم جلس يذكر الله حتى تشرق الشمس، ثم صلى ركعتين كان أفضل من اعطاء الجياد في سبيل الله

ولو أن رجلين صليا صلاة الغداة، ثم جلس أحدهما يعطى المال بكلتا كفيه الى أن تشرق الشمس، ثم يصلى ركعتين، وأحدهما جلس يذكر الله الى ان تطلع الشمس، ثم يصلى ركعتين كان الذي يذكر الله

أفضل

ومن حديث آخر: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «من صلى الفجر وثبت مكانه يذكر الله تعالى، وكل الله به ملكا من خزان الجنة يكتب له الحسنات، ويمحو عنه السيئات، ويبنى له الدرجات حتى

ينصرف.

ومن حديث آخر: (أن الصلاة أفضل من القرآن، والقرآن أفضل من الذكر، والذكر أفضل من الصدقة، والصدقة أفضل من الصيام، والصيام جنة من النار» •

* مسالة:

من الزيادة المضافة: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «لكل شيء مقالة ومقالة القلوب ذكر الله» ويقال: كل نفس تخرج من الدنيا عطشانة الا ذاكر الله