الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٠٥-
205
-
واللفظ فى ذلك أن يقول: غدا ان شاء الله تعالى أصبح صائما ستين يوما ان كان معترضا للأيام: أو يقول: أصوم هذين الشهرين ونيتى أن أصومهما متتابعين تكفيرا عن كل كفارة لزمتنى لله تعالى: ومن كل حق وجب على لله تعالى من جميع الغشور، وعن جميع الواجبات والمفترضات التي لزمتني على الترك والتضييع من صوم وأيمان ونذر، وأيمان مغلظة كانت أو مرسلة أبتغي بذلك ما عند الله من وابه: وأتقى به أليم عقابه، وتكفيرا لما ارتكبة من مغاصة
وكل يوم من هذه الأيام صبح فيه صائما من طلوع الفجر الى الليل بنية واحدة، واعتقاد واحد، أداء الفرض طاعة لله ولرسوله محمد صلى الله عليه وسلم
وأما الغشور فسمعت أحدا يرفع عن الشيخ صالح بن سعيد أنه بالشين، معناه من عشرة الشباب، وأنا قليل المعرفة بذلك وغيره، والله أعلم.
**
مسألة:
منه: ويجوز أن يصوم الرجل عن المرأة والمرأة عن الرجل، وأما الحج فلا يجوز حج المرأة عن الرجل هكذا عرفت
واللفظ فى ذلك أن يقول: غدا ان شاء الله تعالى أصبح صائما ثلاثين يوما، بدلا وقضاء عما لزم الهالك فلان بن فلان عما لزمه بدله وقضاؤه من فساد أشهر رمضان، وكل يوم من هذه الأيام أصبح فيه صائما من طلوع الفجر إلى الليل، والله أعلم
مسالة:
ومنه: والنية لصلاة النذر اذا قال: أصلى لله تعالى كذا كذا