جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ١٢٤

-

124

-

خوف أو رجاء وقد قيل ان صغى بسمعه ليستيقن على ما سمع من غير الصلاة، فمعنى أنه قد قيل عليه الاعادة.

قلت له: ولو بقى متوقعا عن صلاته بقدر عشر تسبيحات، أيكون

القول والاختلاف فيه سواء؟

قال: لم أسمع فى ذلك حدا وأما عشر تسبيحات فيكثر عندى

ويتباعد.

قلت له: فكم يعجبك أن يكون حد ذلك؟

قال: يعجبنى أن يكون قدر ذلك ثلاث تسبيحات أكثر ما يكون.

قلت له: وكذلك اذا أبصر شيئا وهو في الصلاة من غير أمر الصلاة وحد اليه النظر ليعرفه مخافة أو يرجوه أو يحب معرفته، أيكون النظر مثل السمع؟

قال: عندى أنه قد قيل ذلك أنه مثله

مسألة:

عن أبي سعيد وقال: معى أنه قيل فى المصلى اذا مد نظره لشيء حتى يعرفه أو ألقى سمعه لشيء حتى يتيقن، أو استنشق رائحة حتى تنشقها، وعرف ما هي أن هذا كله وما يشبهه اذا لم يشتغل به عن صلاته يخرج فيه الاختلاف، ففي بعض القول أنه لا ينقض عليه حتى يشغله ذلك عن صلاته، وعندى أن فى بعض القول أنه يلحقه معنى النقض للصلاة اذا

فعل ذلك على العمد ولو لم يشغله ذلك عن الصلاة.