جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ١٥٠

-

10.

-

الرهائن: وسألته عمن يعنيه التثاؤب وهو في الصلاة؟

قال: يمسك عن القراءة حتى يهدأ عنه التثاؤب.

قلت له: تحرك لسنانه بالقراءة وهو فى الصلاة التثاؤب، يجزئه

ذلك أم يعيد القراءة؟

قال: اذا بين القراءة فلانقض عليه ولا يعيد يفعل.

* مسالة:

من المجموع: وحفظ عن بن محبوب فى رجل ييل شفتيه بلسانه اذا جفتا، فلم ير بذلك بأسا اذا كان ذلك صلاحا لصلاته.

مسألة:

عن قومنا: وقال سمط بن عجلان لابن أدهم بينما هو في الصلاة يذكر الله والدار الآخرة اذا حكه برغوث أو نملة، فنسي الله والدار الآخرة.

وروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى رجلا يعبث بلحيته في الصلاة فقال: «أما أن هذا لو خشع بقلبه لخشعت جوارحه» • رجع الى كتاب بيان الشرع.

ومن الكتاب: وان اعترضت المصلى في صلاته حية أو عقرب قتلها اذا خافها فى قول أصحابنا، وليس فى الخبر اجازة قتلهما في الصلاة الخوف، والله أعلم بوجه ما ذهبوا اليه من أشراطهم الخوف. مع