الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ١٥١-
101.
-
وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم: «اقتلوا الأسودين في الصلاة الحية والعقرب «واختلف أصحابنا في صلاته اذا قتلهما:
فقال بعضهم: يبنى على صلاته.
وقال آخرون: يبتدئ والأول أنظر
وقد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلى وعن يمينه رجل يصلى بصلاته، ودخل معهما جابر بن عبد الله الأنصارى، فقام على
شمال النبي صلى الله عليه وسلم، فأدارهما خلفه وهو في الصلاة
وقد اتفق الجميع على جواز العمل القليل فى الصلاة وأكره العمل
في الصلاة وان قل لغير الصلاة لأنها عبادة الله تعبد بها فلا يشتغل المصلى بغيرها، قال الله جل ذكره: (فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا)
فصل
العمل في الصلاة والالتفات فيها
من كتاب الأشراف: واختلف في النفخ في الصلاة:
فكرهت طائفة ذلك ولم توجب على من نفخ إعادة
قال أبو سعيد: معى أنه يخرج فى معانى قول أصحابنا أن النفخ يفسد الصلاة، وأرجو أنه في بعض قولهم نه على العمد والنسيان، وأحسب أن في بعض قولهم أنه يقوم مقام الكلام، واذا ثبت معناه أنه يقوم مقام الكلام خرج أنه ليس من الذكر، وثبت فيه معانى الاتفاق