الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ١٦١- 191.
-
باب
فيمن يتكفر في صلاته بشيء من أمور الدنيا والآخرة وفي التنحنح فى الصلاة وفى الطحار والأنين والتاوه وفى البكاء في الصلاة وفيمن بيعنيه مخاط أو بصاق أو نخاع كيف يفعل به وفيمن يستأذن عليه رجل أو يناديه كيف يصنع ومعاني ذلك
وقال: فيمن تفكر صلاته بشيء من أمر الدنيا لم يفسد ذلك
عليه صلاته ان شاء الله.
قال: أوما بعض فقهاء المسلمين من أهل خراسان فبلغنى عنه أنه قال: اذا تفكر في صلاته في شيء من أمر الدنيا، وفى موضع آخر متعمداً لذلك فسدت عليه صلاته ان شاء الله.
قلت: أفتأخذ بذلك؟
قال: أرجو أن لا يبلغ به ذلك الى فساد صلاته ان شاء الله، لأنه جاء في صحيح التفسير فى قول الله تبارك وتعالى: (وان تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء) فنسختها هذه الآية: (لا يكلف الله نفسا إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت).
(م 11 - جواهر الآثار ج 7)