جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ١٦٢

162

قلت: فمن تفكر في شيء من أمر الدنيا وهو فى الصلاة أهون عندك فمن ألقى سمعه الى استماع كلام وهو في الصلاة؟

قال: نعم.

فصل

التنحنح والطحار والأنين والتأوه في الصلاة

ومن كان يصلى فوجد فى حلقه شيئا مثل النخاعة أو غيرها، هو في موضع السر فتنحنح على المعمد، ولو ترك ذلك لم يشغله عن الصلاة،

هل له ذلك.

فمعى أن له ذلك لمعنى قراءته فى الصلاة كما له في الجهر، لأن

ذلك ليس يعبث ولا لغير معنى •

مسألة:

ورجل تشبك حلقه وهو فى الصلاة، صلاة يجهر فيها القراءة، وقد كان يبين القراءة ويقدر على الجهر، غير أنه لا يفصح كما لم يكن ذلك في حلقه، هل له أن يتنحنح على ولا يفسد صلاته اذا كان اماما

أم لا؟

قال: معى أنه حل لمعنى صلاح القراءة فلا بأس فيما بين أنه

يتنحنح لقراءة الصلاة به صوت.