جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ٢٢٠

الصلاة، ألا ترى أهل قباء لما جاءهم الخبر بتحويل القبلة وهم في الصلاة تحولوا اليها وبنوا على صلاتهم، وكان التحول في الصلاة بالخبر

الواصل اليهم زيادة فرض، والله أعلم.

فصل

في الذي يجد في صلاته كان شيئا يخرج من ذكره كيف يفعل

من كتاب أبى جابر، وعن أبي عبد الله رحمه الله: في رجل يصلى فوجد شيئا فى الاحليل، فلما قضى صلاته ذهب ينظر فلم ير شيئا فعصره

فخرج؟

قال: ليس عليه بأس •

وكذلك رجل خاف أن يكون خرج منه شيء في صلاته فلما صلى نظر فلم ير شيئا، ثم خرج وهو ينظر اليه من بعد؟

قال: لا نقض عليه.

ومن أحس بذلك في الصلاة؟

فقد قيل: ينظر وهو في الصلاة أو يضع رأس ذكره على فخذه ويمس بيده فخذه، فان وجد رطوبة والا مضى في صلاته ما

الة:

ومن غيره: وعمن صلى بقوم وهو ممن يعنيه التبع، وأحس بشيء وهو في الصلاة وظن أنه من ابليس لعنه الله، قد عود يعينه ثم يستأجر، فاذا قضى الصلاة نظر فاذا هو برطوبة لا يدرى متى خرجت منه بعد