جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ٢٢٤

مسألة:

01224

وفيمن تكون به نجاسة، وكان يعلم أنه حين قام يريد ما كانت نيته غسل النجاسة أو غسل شيء منها، ووقع فى المأثم، عارضه الشك من بعد أن خرج من الماء؟

فهو على طهارته حتى يعلم أنه حول تلك النية قبل أن يقع في الماء

أو يعلم أنه لم يغسل النجاسة.

وسألته عن بيض الخناز يفسد؟

قال: أنا لا أراه مفسدا.

وعن امرأة أو رجل يذهب فيقعد للغائط والبول حتى أنه يرى قد استبرأ فاذا قعد للوضوء زعم أنه يجد شبه الريح أو البول، فاذا مضى لذلك لم يجد شيئا فاذا رجع ليتوضاً راجعه ذلك كيف يصنع؟

فليس عليه في ظنون الشك حكم لازم، ولا حجة قائمة، والشك ضد اليقين، كما أن الباطل ضد الحق، فمن اتبع الباطل ترك الحق ولم ينتفع به، ولو كان لمعالم الحق واصفا، ولأحكامه عارفا، وكذلك من ترك اليقين لم ينتفع به، ومن لم ينتفع بيقينه لم ينتفع بيقين غيره، كما أنه من من لم يبصر بعينه، لم يبصر بعين غيره.

4.

!

والصلاة بحر من بحور الدين لا يقوم بها الا من أيده الله بتوفيق