جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ٢٢٥

-

225 -

الحق، وقبول وتجاوز من الله عز وجل وعفو، فمن لم ينل من الله العفو، فنحن شاهدون أنه لا صلاة له وان صلى.

كما أنه لا عمل له وان عمل، وانما يتقبل الله من المتقين، أو ليس

الله بأعلم بما في صدور العالمين، وليعلمن الله الذين آمنوا وليعلمن

المنافقين

•

ومن أبواب النفاق: أن تأمن على نفسك النفاق أو تيئس من عفو الله، أو تطمع بعفو الله على اصرار منك على معصية الله، ولو على مثقال ذرة، هذه الأبواب الثلاثة لا شك عندنا أنها من النفاق، والنفاق يعجز عن وصفه، كما يعجز عن وصف جهنم، فمن حكم له بالنجاة من جهنم حكم له بالنجاة من النفاق، والله رءوف رحيم، لعل هذه المسألة التي مضت عن محمد بن روح • رجع الى كتاب بيان الشرع.

فصبل

فيمن يداخله الرياء

مسألة:

قال الله تعالى: (ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها) الآية. قال أبو محمد: الجهر المرائى بصلاته، والمخافت بها الذى يسرها من الحياء.

ومما يوجد عن أبي الحسن في الرجل يقوم الى الصلاة المفروضة، فلما دخل في الصلاة خالطه الرياء والاعجاب فى صلاته حتى قضاها؟ (م 15 - جواهر الآثار ج 7)