الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ٢٦٩-
269
-
وقال صلى الله عليه وسلم لابن أم مكتوم وهو ضرير، وقد سأله التخلف عن الجماعة فقال: (أتسمع الأذان» فقال: نعم. فقال: مالك من رخصة» •
قال النبي صلى الله عليه وسلم: «وما من ثلاثة في قرية ولابدو لا تقام فيهم الصلاة الا وقد استحوذ عليهم الشيطان» • وروى عن عمر رضى الله عنه أنه افتقد رجلا في صلاة الفجر فجاء إلى منزله فسأل عنه فقيل له: انه قام الليل فلما أصبح نام عن صلاة الجماعة حتى فاتته.
فقال عمر: ما ضيع أكثر مما حفظ، فما ظنكم فيمن تخلف عنها كسلا أو بطرا ولا سيما ان كانت تجارة أو ضيعة، ولا سيما ان كان مقبلا على أكل أو شرب، ألم تسمع الى قول الله تعالى: (أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا. الا من تاب).
وعن ابن مسعود أنه قال: حافظوا على الصلوات في جماعة فانها من سنن الهدى، ولو تركتم سنة نبيكم لضللتم، وأنه لا يتخلف عن الجماعة الا منافق.
وعن ابن عباس أنه اختلف اليه شهراً يسأله عن رجل يقوم الليل، المنهار، ولا يشهد الجمعة، ولا يحضر الجماعة، مات على
ويصوم
ذلك؟
قال: في النار.
وأما العذر عن الجماعة، فان الله تبارك وتعالى أباح للمريض التخلف عن الجماعة، وكذلك فى الليلة المطيرة، والبرد الشديد، التخلف