جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ٢٧٧

- 277

-

قلت: يا جبريل وما هاتان الهديتان؟

فقال: الوتر ثلاث ركعات، وصلاة الخمس في جماعة

قال: قلت: يا جبريل وما لأمتى في الجماعة؟

قال: يا محمد اذا كانا اثنين كتب الله جل وعز لكل واحد بكل ركعة مائة صلاة، واذا كانوا ثلاثة كتب الله عز وجل لكل واحد بكل ركعة مائة وخمسين صلاة، واذا كانوا أربعة كتب الله عز وجل لكل واحد بكل ركعة ستمائة صلاة وخمسين صلاة، واذا كانوا خمسة كتب الله عز وجل لكل واحد بكل ركعة ألف ومائتي صلاة وخمسين صلاة، واذا كانوا ستة كتب الله عز وجل لكل واحد بكل ركعة ألفين وأربع مائة صلاة، واذا كانوا سبعة كتب الله عز وجل لكل بكل ركعة أربعة آلاف وثلاثمائة صلاة، واذا كانوا ثمانية كتب الله عز وجل لكل واحد بكل ركعة تسعة آلاف وستمائة صلاة، واذا كانوا تسعة كتب الله عز وجل لكل واحد بكل ركعة عشرة آلاف ومائتي صلاة، واذا كانوا عشرة كتب الله عز وجل لكل واحد بكل ركعة مائة ألف صلاة وثلاثين صلاة» •

ومن كتاب القناطر: «فان زادوا على العشرة فان كان البحر مدادا، والأشجار أقلاما، والثقلان كتابا، لم قدروا أن يكبوا ثواب ركعة واحدة من صلاة الجماعة، يا محمد تكبيرة ركعة واحدة يكبرها المؤمن المصلى مع الامام خير له من عبادة سنة، وركعة واحدة يركعها المؤمن مع الامام خير له من عتق رقبة» والله أعلم. رجع.

وقيل انه اذا زاد في الصف رجل زاد ملك.