الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ٢٧٨278
-
ومن غيره: قال محمد بن واسع: ما أشتهي من الدنيا إلا ثلاثا: أخاً في الله، إن تعوجت قومنى، وقوتا من الرزق عفو بلا تباعة، وصلاة في جماعة يرفع عنى سهوتها، ويكتب الله لى فضلها.
ومن غيره: ومن جامع ابن جعفر: وقيل عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «رهبانية أمتى الجلوس في المساجد والمساجد هي بيوت الله في أرضه وزوارها هم زواره» •
وقيل: من حافظ على صلاة الجماعة فقد ملأ نحره عبادة.
وقيل: في رجلين بات أحدهما يصلى حتى أصبح ولم يصل العشاء الآخرة والفجر في جماعة، وأحدهما صلى العشاء الآخرة والفجر في جماعة ولم يصل ليله أنه هو أفضل.
وقيل: الذاهب الى صلاة الجماعة له بكل خطوة خطاها حسنات ودرجات ويكفر عنه سيئات، وكذلك في رجوعه الى منزله، وكان بعض الفقهاء يقصر فى الخطا اذا أراد المسجد للصلاة، ويستحب أن يذكر الله اذا دخل المسجد.
وقال من قال: يقول: الحمد لله والسلام على المرسلين، ويقول: اللهم صل على محمد وافتح لي أبواب رحمتك، واذا خرج قال: اللهم صل على محمد وافتح لي أبواب فضلك.
ومن كتاب الأشراف: قال أبو بكر: ثبت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «والذي نفسي بيده ولقد هممت بأن آمر من يخطب فيخطب ثم آمر الناس بالصلاة فيؤذن لها ثم آمر رجلا فيؤم الناس أخالف الى رجال فأحرق عليهم بيوتهم» •
ثم