الجزء الثامن
الجزء ٨ · صفحة ٣١-
وكذلك العمار عليهم من النظر للامام ما على الامام لهم، والقول في ذلك واحد؟
قال: معى أنه واحد لأن الحق لا يختلف الا أن يوجب النظر غير ذلك فأولى ما استعمل
ومن كتاب القناطر: ولا ينبغى أن يؤخر الصلاة لانتظار كثرة الجمع، بل عليهم المبادرة بحيازة فضيلة أول الوقت، فهى أفضل كثرة الجماعة، ومن تطويل السورة، قد قيل: كانوا اذا حضر اثنان في
الجماعة لم ينتظروا الثالث
من
وروى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في بعض أسفاره فتأخر عن صلاة الفجر للطهارة، فلم ينتظروه وقدم عبد الرحمن بن عوف فصلى بهم حتى فاتت رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعة فقام يقضيها، قال: فأشفقنا من ذلك فقال عليه الصلاة والسلام: «قد احسنتم هكذا فافعلوا» •
ويراى الامام أوقات الصلاة في أوائلها فضل أول الوقت على آخره كفضل الآخرة على الدنيا، وأن العبد ليصلى الصلاة في آخر وقتها ولم تفته، وما فاته من أول وقتها خير من الدنيا وما فيها • رجع
فصل
فيما يؤمر به الساعي الى الصلاة
قال أبو بكر: ثبت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: اذا أقيمت الصلاة فلا تأتوها وأنتم تسعون ولكن ايتوها وأنتم تمشون وعليكم بالسكينة فما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتموه» •