جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء الثامن

الجزء ٨ · صفحة ١٢٥

-

125

السجدة الآخرة من الصلاة أو التحيات وانصرف وأتموا صلاتهم، وتمت، وان كان ترك ذلك في وسط الصلاة قبل هذا الحد الآخر، فاستحسن

لتم

هم

،

اذا سبحوا له فيما ترك من الصلاة، مضى على الخطأ، ولم ينتبه أن يتموا ما ترك هو من ذلك، ويتموا صلاتهم، وقد خرج هو من امامتهم لأنهم قد علموا أن صلاته قد فسدت، وأتموا ما ترك هو، ولحقوه قبل أن يسبقهم، وصلوا معه، فلا آمن عليهم الفساد، لأنهم قد علموا أن

صلاته منتقضة

وان اتبعوه على الخطأ ولم يتموا ما نسى هو من الصلاة فذلك أشد وأرجو أن تفسد صلاة الجميع

ومنه: ويؤخذ عن زياد بن مثوبة قال: صلينا خلف يمان بن أبي الجميل صلاة الجمعة بصحار، فلما أن بقى من الركعتين سجدة قعد فلم يسجدها، فأبطأ عليهم فكبر رجل وسجد، وبلغني أنه أبو مودود، وسجد الناس معه، ورفعوا رءوسهم، ثم كبر الامام يمان، وسجد ولم أعلم أن الذى كبر غير الامام، فلما أن سجد لم أسجد، ورأيت أن صلاتي قد تمت، فلما انصرفنا، سألت سعيد بن المبشر، وكان فيمن حضر الصلاة قال فقال: أنا ممن سجد ثلاثا

قلت: كيف تصنع؟

قال: لا أدرى، فكتبت الى سليمان بن عثمان: فأجابني أن الذين سجدوا ثلاثا أصابوا، وعلى الباقين الاعادة، وكرهت أن أنقض حتى لقيته، فأخبرته أني لم أعلم أن الذى كبر وسجدت سجوده أنه غير الامام، فلم. فلم ير لى اعادة الصلاة

قال غيره: على من لم يأتم بالامام فى تلك السجدة الاعادة، لأنه لا يجوز ترك سجدة على الخطأ، ولا يجوز أن يصلى وحده بغير صلاة

الامام