الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٤-
24
-
تخرج من الجنة، وتمر على النار، فتصير بذلك حارة، وأن الريج الباردة، تخرج من النار، وتمر على الجنة، فتصير بذلك باردة، أيكون هذا عندك موافقا صحيحا أم غير صحيح؟
فعلى ما وصفت، فكذا موجود فى آثار المسلمين، والله أعلم.
وهو علام الغيوب.
مسألة:
ومنه: وما وجه هذه الآية قوله عز وجل: (إن تصبهم حسنة يقولوا هذه من عند الله وإن تصبهم سيئة يقولوا هذه من عندك قل كل من عند الله) ثم قال: (ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك) ما معنى الحسنة والسيئة في هذا الموضع؟
تصبهم
فعلى ما وصفت، فالذي وجدته في تفسير القرآن العظيم: (وإن حسنة (خصب ورخص سعر (يقولوا هذه من عند الله وإن
تصبهم سيئة) غلاء وجدب) يقولوا هذه من عندك) أى شؤم محمد (قل كل من عند الله) أى قل لهم يا محمد الخصب والجدب (من عند الله) أى من قبل الله، وأما (ما أصابك من حسنة فمن الله) أي ما أصابك من غنيمة وفتح فمن الله تفضيلا) وما أصابك من سيئة) حرب وهزيمة فمن نفسك فبذنبك يابن آدم، والله أعلم بتأويل كتابه.
* مسالة:
ومنه: وكيف الوجه في إعراب قوله عز وجل: (فيقول رب لولا