جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء الثامن

الجزء ٨ · صفحة ١٩٦

-

196

-

لاستماعها في صلاة فريضة أو نافلة له غير صلاة، وأما القارئ لها فيسجد وهو في الصلاة اذا قرأها بتكبيرة، ويرفع رأسه بتكبيرة، وسبح

فيها بمثل تسبيح سجود الصلاة اذا سجد.

فان قال سبحان الله وبحمده فلا بأس، اماما كان أو غير امام والامام اذا سجد سجد الذين خلفه فى الصلاة معه، وفى بعض الآثار أن المصلى اذا نسى عند قراءة السجدة أن يسجد، ومضى في صلاته حتى ذكر من بعد وهو فى الصلاة أن يسجد حيث ذكر، ويسجد سجدتي الوهم اذا سلم فتنظر في ذلك

قال غيره: وقد قيل اذا جاوزها ناسيا ثم ذكر لم

حتى يتم

قال محمد بن المسبح: وعلى من استمع اليه السجود

،

ومن غيره: وجاء الأثر عن أهل العلم فى السجدة اذا اقرأها المصلى فنسي أن يسجدها:

فقال من قال: اذا تركها في صلاة الفريضة ناسيا أو متعمدا

فسدت صلاته، وهى بمنزلة حد في الصلاة.

وقال من قال: ان تركها عامد فسدت صلاته، وان تركها ناسيا لم تفسد صلاته ويسجدها اذا سلم ثم يسجد للوهم

وقال من

قال

لا تفسد صلاته تركها عامدا أو ناسيا، ويسجد

لاوهم.