جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء الثامن

الجزء ٨ · صفحة ٢٣١

231

-

فان كانت النخل متصلة مختلطة فهى قرية واحدة، لا يقصر من خرج حتى يخرج من العمران والأودية التي يقطع في هذه القرى، ليس هي عندى مما يقطع الاتصال، الا أن يكون واد يقطع على شيء قليل من النخل من بعد ذهاب النخل والبيوت والعمران كنحو الوادي الذي في طريق صحار، فانه يقطع على شيء قليل من النخل فقيل: يقصر عنده ولا ينظر فى الذي بقى من النخل

•

مسألة:

ومن جامع أبي محمد اختلف أصحابنا في الموضع الذي يجب فيه

قصر الصلاة المسافر:

فقال قوم: اذا خرج من منزله يريد سفرا قصر الصلاة

وقال بعضهم: اذا ابتدأ العمران بعمران بلده لم يقصر حتى يخرج من العمران، والنظر يوجب أن اتصال العمار لا يسمى به المرء مسافرا من طريق اللغة، لأن السفر مأخوذ من الأسفار، ومن كان في العمران لا

يقال قد أسفر

مسألة:

وسألته عن الذى يخرج مسافرا اذا صار الى رأس الفرسخين سواء ما يصلى فروى أحسب عن أبي المؤثر عن المفضل، وأنه قال: يصلى فى الفرسخين تماما، واذا صار على رأس الفرسخين صلى قصرا، ولعل هذا يخرج لا يريد يتعدى الفرسخين