الجزء التاسع
الجزء ٩ · صفحة ٥باب
في صلاة الجمع والوتر فى السفر وما أفضل صلاة الجمع أو القصر فى السفر ومعانى ذلك وما أشبه ذلك
مسألة:
ومن جواب أبى الحسن: وذكرت ما أصلح للمسافر اذا صلى وحده أو في جماعة أن يصلى الوتر ثلاث ركعات أو ركعة واحدة؟
فعلى ما وصفت، فالذي عرفنا فى هذا للمسافر إن شاء ثلاثا وان
شاء واحدة، وكل ما صح من ذلك فهو الصالح.
ومن غيره: وقد قيل: يستحب في السفر أن يوتر بركعة، وفى الحضر بثلاث ركعات، والله أعلم
مسالة:
وللمسافر أن يصلى الوتر أي وقت شاء من الليل ما لم يطلع الفجر.
مسألة:
ومن جمع بين المغرب والعتمة فانه يصلى الوتر بعدهما ركعة، فان صلى ركعتين ثم سلم، ثم صلى الوتر واحدة فحسن ان شاء الله.
قال غيره: ان شاء صلى الوتر واحدة، وان شاء ثلاثا، والواحدة
أحب الى، فان صلى ثلاثا فان شاء وصل، وان شاء فصل
٢٬٥٩٥ / ٦٬٥٥٦
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.