الجزء التاسع
الجزء ٩ · صفحة ٣١-
-
باب
في صلاة المريض وفيمن كان يصلى قائما فوجد علة فأتم صلاته قاعدا أو نائما أو كان يصلي نائما
ثم وجد صحة وقوة وفى صلاة المريض بالتكبير والجمع
من جامع ابن جعفر: والمريض له أن يصلى كما أمكن له، ولا يكلف الله نفسا الا وسعها، فاذا لم يقدر أن يصلى قائما، وكان ذلك مما تشتد به علته، صلى قاعدا، فان كان يصل الى المصلى يصلى عليه، فقد قيل: أن يسجد اذا صلى قاعدا والا فانه يومئ ويكون ايماؤه للسجود أخفض من ايمائه للركوع
وان لم يمكنه أيضا الصلاة قاعدا صلى وهو نائم، ويوميء، واذا
صار الى حد الضعف أو علة يشتد عليه الوضوء منها، فانه يجمع الصلاتين ويصلي تماما، وان صار الى حد لا يحفظ الصلاة، ولا يقدر على تمامها حتى يخاف أن ينقطع عليه ببعض ما يقطعها، فانه يكبر أيضا لكل صلاة خمس تكبيرات، وله أن يجمع التكبير، ويستقبل القبلة اذا صلى اذا أمكنه ذلك
واذا كان لا يمكنه الصلاة الا بواحد يبتعد تكلم بذلك فاتبعه ويكبر للوتر خمس تكبيرات، وله أن يجمع التكبير أيضا، وان لم يحفظ التكبير، فليس عليه أن يكبر عنه.
قال أبو على الحسن بن أحمد رحمه الله: وذلك اذا لم يعقل التكبير،
والله أعلم