الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٦٣-
263
-
فعلى ما وصفت، أنه مكروه أن يجعل ذلك علامة لما ذكرت،
وينهى عن ذلك، والله أعلم.
مسألة:
ومنه وهل يسع جهل الجملة لمن صدق بالثواب والعقاب، والبعث والموت، بما بلغه شهرة ذلك، وأداء الفرائض على ما بلغه أم لا يسعه ذلك الا باتفاق الجملة؟
فعلى ما وصفت، أما جهل الأسماء اذا لم يعرف ذلك، ولم يعلم ذلك، فأرجو أنه لا يهلك، وأما جهل المعاني فذلك أضيق، ولا يجوز جهل ذلك، والله أعلم.
*
مسألة:
ومنه: وأما الميثاق الذى أخذه الله على عباده، ومتى كان الأخذ، وفى أى آية هو من القرآن وهو معناه الايمان بالله وبرسوله وبما جاء به شبه الجملة، أم هو معناه الطاعة لله وترك معصيته أم
كل ذلك؟
فعلى ما وصفت أن الميثاق هو الطاعة لله عز وجل، والايمان
برسوله محمد صلى الله عليه وسلم.
مسألة:
ومنه: وفيمن له دين على رجل فقضاه به أفيونا فاقتضاه
٢٦٣ / ٦٬٥٥٦
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.