الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٦٤264
-
منه خوف ذهاب ماله، أيحل له ثمنه اذا باعه لمن لا يدرى أنه يأكله أم لا يأكله، أم كيف يفعل به؟
فعلى ما وصفت، ان كان هذا الأفيون ينتفع به لشيء غير الأكل مثل الملخوخات فأرجو أنه لا يضيق ذلك، والله أعلم.
مسألة:
ومنه: وفى الوالد اذا أعطى أحدا من أولاده بعد ما خدموه كثيرا من الزمان، وأعانوه بشيء، وكان عنده أولاد صغار أيلزمه أن يعطيهم مثلهم أم لا؟
فعلى ما وصفت، اذا أعطى أولاده الكبار من ضمان لزمه لهم ولم يكن عليه لأولاده الصغار ضمان، فليس عليه أن يعطى أولاده الصغار شيئا، وان لم يكن عليه لأولاده الكبار ضمان من قبل الخدمة، أو غيرها فاذا أعطى أولاده الكبار شيئا فعليه أن يعطى أولاده الصغار مثل ما أعطى أولاده الكبار، لأن عليه التسوية بين أولاده في المحيا والممات،
والله أعلم.
مسألة:
وما تفسير قول الله عز وجل: (أن الله لا يظلم مثقال ذرة وان تك حسنة يضاعفها)؟
فعلى ما وصفت، أن معنى ذلك لا ينقص من الأجر ولا يزيد في
العقاب أصغر شيء كالذرة وهى النملة الصغيرة، (وان تكك حسنة معناه ان يكن مثقال الذرة حسنة (يضاعفها) أي يضاعف ثوابها
(