الجزء التاسع
الجزء ٩ · صفحة ٩٧-
97
-
*
الجنة
مسألة:
ومن جامع ابن جعفر: وقيل: خلق الله آدم يوم الجمعة، وأسكن
يوم
الساعة
الجمعة، وتاب الله عليه يوم الجمعة، وتقوم الجمعة، وهو صفوة الله من الأيام، وهو يوم عيد المسلمين
يوم
ومن غيره: وعن زيد بن أسلم عن جابر بن عبد الله قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة فقال: «يا أيها الناس توبوا الى الله قبل أن تموتوا وبادروا الى الله بالأعمال الصالحة تؤخروا وتقربوا الى الله بالصدقة سرا وعلانية ترزقوا وتنصروا»
ثم اعلموا أن الله تعالى قد فرض عليكم الجمعة في مقامي هذا، في ساعتي هذه، في يومي هذا، في جمعتي هذه فى شهرى هذا، في عامي هذا، فريضة واجبة الى يوم القيامة فمن تركها جحودا لها، واستخفافا بها، وعليه أمير بر أو فاخر فلا الله له شمله، ولا بارك الله له فى جمع أمره، ألا ولا صلاة له، ألا ولا زكاة له ألا ولا حج له، ألا ولا صيام له، ألا ولا بر له، فمن تاب تاب الله عليه
مسالة:
وبلغنا عن جابر بن زيد رحمه الله أنه خرج يوما يريد الجمعة، فتلقاه الناس منصرفون فشق ذلك عليه يومئذ، وقال: اللهم لك على خلف زياد وعبيد الله بن زياد والحجاج.
أن لا أعود، وكان جمع
وأخبرنا قرة بن عمر الأزرقى رحمه الله، وكان حبرا فاضلا أنهم تهيئوا الى مكة حجاجا لثمان بقين من ذى القعدة، فمروا بحاجب بن مسلم رحمه الله وهو يريد الخروج معهم، وذلك غداة الجمعة، فقال
(م 7
-
جواهر الآثار جـ 9