جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء التاسع

الجزء ٩ · صفحة ٩٨

لهم حاجب: ان فى نفسى من الجمعة حاجة، قال له أصحابه: رحمك الله ذهبتنا الأيام ونخاف الفوت، فقال لهم: امضوا أنتم وتخلف عنهم حتى جمع، ثم خرج فلحقهم بموضع يقال له الرحيل مرحلتين من البصرة كراهية لتركها، ورغبة في اتيانها

ومن كتاب الأشراف: قال أبو بكر: ثبت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر يوم الجمعة فقال: «فيه ساعة لا يوافقها انسان وهو قائم يصلى يسأل الله شيئا الا أعطاه الله اياه» وأشار النبي بيده

قبلها

واختلفوا فى وقت تلك الساعة التي يستجاب فيها الدعاء من يوم

الجمعة:

فروينا عن أبي هريرة أنه قال: هي من بعد طلوع الفجر الى طلوع الشمس، وبعد صلاة العصر إلى غروب الشمس.

وقال غيره: هي عند زوال الشمس

وفيه قول ثالث وهو: اذا أذن المؤذن لصلاة الجمعة

وقيل: اذا قعد الامام على المنبر حتى يفرغ •

قال أبو ثور: هى الساعة التي اختار الله فيها الصلاة

وقيل: الدعاء يستجاب ما بين ترتفع الشمس سيرا الى أن تدخل الصلاة ذراع

وفيه قول ثامن: وهو أنها من بين العصر الى أن تغرب الشمس