جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء التاسع

الجزء ٩ · صفحة ١٣١

-

131

-

ووجدت بعضها: أوصيكم عباد الله بتقوى الله وأحثكم على

طاعته.

ووجدت في خطبة له بعد الحمد والثناء عليه: أيها الناس ان لكم معالم فانتهوا الى معالمكم، وان لكم نهاية فانتهوا الى نهايتكم، ان المؤمن بين أجل قد مضى ولا يدرى ما الله صانع به وبين أجل قد بقى لا يدرى ما الله قاض فيه فليأخذ العبد من نفسه لنفسه، ومن دنياه لآخرته، ومن الشبيبة قبل الكبر، ومن الحياة قبل الموت، والذي نفس محمد بيده ما بعد الموت من مستعتب، ولا بعد الدنيا دار، الا الجنة أو النار

ووجدت كل خطبة مفتاحها: الحمد لله الا خطبة العيد، فان مفتاحها الكبير، وتكبير الامام قبل أن ينزل من المنبر أربع عشرة تكبيرة

فصل

قلت له: ويجوز للمقيمين أن يتخلفوا عن استماع الخطبة اذا صلوا مع الامام صلاة الجمعة بلا خطبة، ويجزيهم ذلك عن صلاة الجمعة أم

لا تكمل صلاة الجمعة الا باستماع الخطبة؟

قال: معى

أنه قد قيل من أدرك الصلاة مع الامام، فقد أدرك ولو

لم سيتمع الخطبة، ويكون جامعا

مسألة:

ومن جامع أبي محمد: والمستحب للخطيب أن يتوكأ على قوس أو