جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء التاسع

الجزء ٩ · صفحة ٢٢٥

-

-

مسألة:

وأما من صلى الضحى أجر، وكلما أكثر كان أفضل، وقيل: لا يحافظ على صلاة الضحى الاكل من يطلب الخير، هي صلاة

الأوابين

فصل

روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «أوصاني جبريل بصلاة الضحى» وعنه صلى الله عليه وسلم: «يا معاذ ان للجنة بابا يقال له الضحى لا يدخل من ذلك الباب الا من كان مصليا للضحى» وعنه صلى الله عليه وسلم: «من حافظ على شفعة الضحى غفر له

ذنوبه» •

أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «كانت صلاة الضحى أكثر صلاة داود صلى الله عليه وسلم».

ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم أتى مسجد قباء فاذا قوم يصلون صلاة الضحى قال: «فهذه صلاة رغبة كان الأوابون يصلونها حين ترمض الفصال» •

قال أبو الحسن: روى عن ابن عباس: ما ظننت أن الصلاة فضيلة حتى أتيت على هذه الآية: (انا سخرنا الجبال معه يسبحن بالعشى والاشراق) ووقتها مذ ترتفع رمح الى نصف الشمس قدر رمح النهار، فأفضل ذلك اذا رمضت الفصال على ما قالوا به.

الآية

وفي رواية: ما ظننت لصلاة الضحى وفضلها حتى أتيت على هذه

(م 15

-

جواهر الآثار ج 9)