الجزء التاسع
الجزء ٩ · صفحة ٣٠٣-
فانما المرء في في الدنيا على خطر
ان لم يكن ميتا في اليوم مات غدا
آخر:
انا على نقلة من هذه الدار
يساق عنها با مساء وابكار
نبكي ونندب آثار الذين مضوا
وسوف نلحق آثارا بآثار
طالت عمارتنا فيها على غرر
عمار
ونحن نعلم أنا غير عمـ
يا من يحث بترحال على عجل
ليس المحلة غير النور والنار
فاترك مفاخرة الدنيا ورتبتها
يوم
القيامة يوم الفخر والعار
عباد الله: تيقظوا من سنة الغفلة، واعملوا صالحا قبل النقلة، ولازموا التقوى فهو أشرف خصلة، يا من صاح به الموت في أخذ صاحبه وبصره مطلق فى كل ما مر به. وقيل في هذا المعنى شعرا:
تروعنا الجنائز مقبلات
ونلهوا حين تذهب مدبرا
كروعة ثلة لمغار ذيب
فلما غاب عادت را تعات
٢٬٨٩٣ / ٦٬٥٥٦
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.