الجزء التاسع
الجزء ٩ · صفحة ٣١٢312
-
طالبها يضحك اذا أبكته ويفرح بسلامته اذا أهلكته فندم على زلله، وبقى رهينا بعمله، فانتبهوا رحمكم الله من هذه الرقدة، أيقظنا الله
واياكم منها، وقيل شعرا:
الموت حق نازل بـ
الفتي
فيسروا لحدى وأكفاني
علمي
بأني صائر البلا
وفاقد أهلى وجـيراني
وتارك مالي على حاله
نهبا الشيطان بن شيطان
لامرة ابنى أو لزوج ابنتى
يالك من غبن وخسران
يسعد فى مالى وأشقى به
قوم ذو غل وشـ
ان أحسنوا كان لهم أجره
آخر:
نصيبك مما تجمع
وخفف من ذلك أوزاني
الدهر كله
رد آن تلوى فيهما وحنوط
٢٬٩٠٢ / ٦٬٥٥٦
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.