الجزء التاسع
الجزء ٩ · صفحة ٣١٦0 316
-
أفقد رضيت بأن تعلل بالمني
والى المنية كل يوم تدفع
لا تخدعنك بعد طول تحارب
دنيا تغر بوصلها ويستقطع
أحلام نوم أو كظل زائل
ان اللبيب بمثلها لا يع
وتزودن ليوم فقرك دائبا
الغير نفسك لا أبالك تجمع
كان خليد القصرى يقول: كلنا قد أيقن بالموت، وما نرى له مستعداً وكلنا قد أيقنا بالجنة وما نرى لها عاملا، وكلنا قد أيقنا بالنار وما نرى لها خائفا، فعلام تفرحون وماذا تنتظرون، الموت فهو أول وارد عليكم من الله بخير أو بشر، فيا اخوتاه سيروا الى ربكم سيرا جميلا وقال
شعرا:
قبل للمؤمل والمنايا حوله شرعا
ماذا يغرك يا ابن من لم يخلد
يا ابن الذين تقطعت أوصالهم
ترجو البقاء وأنت غير مخلد:
وأبوك قبلك كان يأمل ما ترى حتى
أتته منية لم تردد
٢٬٩٠٦ / ٦٬٥٥٦
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.