جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٣٠

وسرور، وقبضه بأجر موفور والرحمة، والصلاة والهدى ان صبرت وأحسنت، فلا تجمعن على نفسك خصلتين: أن يحبط الله أجرك فتندم. على ما فاتك لو قدمت على ثواب مصيبتك، لعلمت أن المصيبة قصرت

واعلم أن الجزع لا يدفع قدرا، ولا يرد ميتا، فاعتقد واحتسب الأجر، ولا يذهب أسفك ما هو نازل به وبالصالحين اقتد، ولسبيلهم فاسلك، ولا تزل عن المنهاج فتهلك، وصدق الله فيما قال، وارض منه على كل حال

•

واعلم أن نفسك له مبيوعة، وأحكام الله عندك متبوعة، واذا دعاك فدعوته مسموعة، وان كان فى ذلك المشقة، وان جزعك من جيبك الفرقة من الله المن والموعد الحسن، وربط الله على قلوبنا وقلبك بالصبر ورزقنا واياك عظيم الأجر والسلام عليك ورحمة الله وبركاته، رجع

فلك

فصل

روى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «آخر ما أتاني به جبريل عليه السلام قال: عش ما شئت خانك ميت، وأحبب ما شئت فانك مفارقه، واعمل ما شئت فانك ملاقيه (وقيل اذا حضر ملك الموت لقبض

روح ابن آدم، تصور له عند ذلك على قدر عمله الصالح والطالح

1.

وقيل: لا يجوز شيء من الصراخ على الموتى، ولا على غيرهم فيما لا عذر فيه، وحرام قليله وكثيره، ولا يناح على الميت، ولا يندب ولا يبكى عليه بالمراثى، ولا يصاح على جنازة حين تبرز، ولا اذا مرت ولا

حين يقبر