الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٦٦وأسامة بن زيد وصالح مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما اجتمعوا لغسله، أسنده على الى صدره وعليه قميصه، وكان العباس ر الفضل وقسيم يقلبونه على على، وكان أسامة بن زيد وصالح يصبان الماء وعلى يغسله، فلم ير من رسول الله صلى الله عليه وسلم شيء مما يرى من الميت، وهو يقول: بأبي وأمي طبت حيا وميتا
بالميت
وكان يغسل بالماء والسدر، وكفنوه وصنعوا به مثل ما يصنع
وفى هذا الحديث سنن كثيرة منها: أنه لا يحضر مع الغاسل الا ثقة.
مأمون من أهل الميت، وفى حضوره معونة ومنفعة.
ومنها: أنه يغسل في قميص أن أمكن.
ومنها: أنه يجلس الميت ان أمكن
ومنها: أنه يغسل مرتين.
ومنها: أنه يغسل بالماء والسدر.
ومنها: أنه يغسل في بيت.
ومنها: أن الميت يغسله من أهله من كان يحسن، ولا يغسله الغريبه الا أن يحسنوا الغسل فيلتمسوا له غاسلا مأمونا عالما
وعن
عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله عليه وسلم في