جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ١٣٩

-

1390

-

خفيفة يسمعها من على يمينك تصفح بها وجهك يمينا وشمالا كتسليم

الصلاة، وان كان

ومن غيره: قال: يقول: الحمد لله، والسلام على رسول الله، وعلى ملائكة الله، وعلى جميع من سلم الله عليه.

، ومن الدعاء، ومن

ومنه: وقد كان بعض الفقهاء يكره أن يحد شيئا معروفا من التحميد، ومن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم للميت في صلاة الجنازة، ويقول يفعل ذلك بما فتح

الله.

ومنهم من كان يحمد الله حمدا مجملا يقول: الحمد لله كما ينبغي لربنا من الحمد والثناء، وكما الله له أهل في الآخرة

والأولى

وقد كان بعض الفقهاء ويعلم من ذلك قولا حسنا من الدعاء للميت والثناء على الله من غير أن يجعل ذلك شيئا واجبا يأثم من تركه، وانما يفعل من ذلك ما أحسن وتيسر لك ان شاء الله، وهذا من القول الذي كانوا يقولونه بعد التكبيرة الثالثة، يقول: الحمد لله الذي منه المبتدأ، واليه الرجعى وله الحمد في الآخرة والأولى

والحمد لله الذي من الأرض خلقنا، واليها يعيدنا، ومنها

يخرجنا تارة أخرى

ومن الفقهاء من قال: يبدأ بشأن الميت، فاذا فرغ من الدعاء

للميت استغفر لذنبه وللمؤمنين والمؤمنات