جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٢١٣

213

ومنه: ويقال

سبع

خصال ترين

الصدقة وتعظمها: أولها

اخراجها من الحلال، لقوله تعالى: (أنفقوا من طيبات ما كس كسبتم) ووضعها في مستحقها، وتعجيلها قبل الموت - نسخة قبل الفوت، واخراجها من طيب المال، ويعطيها الله تعالى لا لطب رياء، ولا الطمع من المخلوقين، وترك المن بها على أخذها، وكف الأذى عنه مخافة ابطال الثواب. رجـ رجع.

ومن كتاب الأحاديث: «حصنوا أموالكم بالزكاة وداووا مرضاكم بالصدقة) يعني صدقة التطوع والمواساة، يخبر صلى الله عليه وسلم أن بقاء الأموال وسلامتها، منوط بأداء زكاتها، فيصير أداء الزكاة كالحصن للأموال، تحرس بها، وتحصن بأدائها من الآفات آفات عقوبات تركها.

وقد روى عنه أنه قال: «ما هلك مال فى بر ولا بحر الا بتأخير الزكاة» والمعنى فيه أن الزكاة تطهير للقلب من دنس خبث المال، وتطهير الأموال من الأسباب المقتضية للهلاك • رجع.

* مسالة:

ويوجد فى الرواية أنه قال: كفى بالمرء أن يكون أمينا لخائن،

أو أن يكون أمينه خائنا.

قال غيره: ويوجد: وقيل: من كان له مال تجب عليه الزكاة فلم يكن يؤدى الزكاة حتى افتقر، فله أن يأخذ من الزكاة، ويؤدى ما لزمه من الزكاة التى قد لزمته.

قال: وقد يوجد فى بعض قولهم أنه اذا كان المرء مسرفا على