جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٢

-

12

فبعض المسلمين شدد فى ذلك وأرجو أن لا يعدم من الجواز اذا كان فارغا فى ذلك الوقت من خدمة المسلمين، وأما خدمته لنفسه اذا كان فارغا في ذلك، وخدمة المسلمين فجائز ذلك، والله أعلم.

مسألة:

ومنه: واذا سدع أحد أحدا أو لكشه في الطريق أو في المسجد أو غيرهما، ولم يعلم اذا آلمه ذلك، وكيف ذلك أيذكر له أنه آلمه أم لا؟ واذا قال انه لم يؤلمه أيحتاج الى براءة أم لا؟

واذا لم يعرفه حين سدعه ماذا يلزمه اذا لم يعرفه، وفيما عنده أنه لا يضره ولم يعلم باليقين أنه ضره أم لا؟

فعلى ما وصفت، لا يلزم السادع شيء على هذه الصفة اذا قال. المسدوع انه لم يؤلمه ولا أحدث فيه شيئا، والله أعلم.

* مسالة:

عبد

ومنه: ووجدت رواية عن النبي أنه نهى عن تعليم النجوم، وقد رأيت مشايخنا لا يتعلمون ذلك، ولا يدخلون فيه مثل: الشيخ الله بن محمد بن غسان، والشيخ عبد الله بن محمد بن مداد، الشيخ محمد بن على بن عبد الباقي، والشيخ محمد بن راشد، وكثيرا من المشايخ لم أحط بهم وهم قدوة؟

فعلى ما وصفت، لا يضيق تعليم ذلك اذا لم يرد بتعليمه ذلك أنه يضر به الناس، والله أعلم.