الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣١بسم الله الرحمن الرحيم
الى من عمر الله به البلاد، ونفع به العباد، وهدى به الى سبيل الرشاد، شيخنا الفقيه، وقدوتنا العالم النزيه: محمد بن عبد الله جمعة الوجيه، غفر الله ذنوبه، وحط عنه حوبه، وكشف عنه كروبه
وصلى الله على سيدنا محمد النبي وآله وسلم.
أما بعد:
بن
الأخير لك وسرور ان شاء الله، ما تقول رحمك الله فيمن قبض أحدا من الناس فطرة الأبدان من حب لا يستحله، أيلزمه شيء أم لا؟
فعلى ما وصفت، أما اللزوم فلا يلزمه شيء اذا لم يكن الحب مغصوبا أو مسروقا، وان أمكن أن يرد على الحب الذي سلمه اليه من الفترة، يأخذ منى حبا لا شبهة فيه، فذلك حسن عندى، ويعجبني
ذلك، والله أعلم.
مسألة:
ومنه: وفى الأمين اذا وضع أمانته فى حرز الا أنه ترك مفتاح الحرز فى مكان ليس بحرز أمانته، ففطن له صبى مراهق أو بالغ، فأخذه ففتح به ذلك الحرز وأخذ من تلك الأمانة، أيضمنها الأمين على هذه
الصفة أم لا؟
فعلى ما وصفت، أني أخاف عليه الضمان، والله أعلم