الجزء الحادي عشر
الجزء ١١ · صفحة ٢٨٦286
-
هاجر النبي صلى الله عليه وسلم نزل فرض الزكاة عليه في سورة البقرة وغيرها
أنزل الله عليه بالمدينة: (وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة (المفروضة (وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله ان الله بما تعملون بصير).
وقوله: (وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة والله خبير بما تعملون) وقوله: (وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وأطيعوا الله ورسوله).
وقال: (والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم (الآية كلها، وقال: (ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون)
فرض
وقد قيل: ان النبي صلى الله عليه وسلم لما حضرته الوفاة قال: الصلاة والزكاة وما ملكت اليمين (وقال الله تعالى: (فان تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم) الآية، فالآية تدل على الصلاة والزكاة، ألا ترى أنهم دانوا وقبلوا الشرائع، فقد آمنوا لو خلا سبيلهم، وهذا ما روى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا اله الا الله، ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة» •
ألا ترى أن أبا بكر حين منع الزكاة قال: لا أفرق بين والزكاة. وقال: لو منعونى عقالا لقاتلتهم عليه
الصلاة
وقد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما من صاحب ذهب وفضة لا يؤدى زكاتها اذا كان يوم القيامة صفحت له صفائح