الجزء الحادي عشر
الجزء ١١ · صفحة ٢٨٧- 287
-
من نار فتحمى عليه في نار جهنم، فيكوى بها جبهته وجنبه وظهره» بدل على هذا المعين
وعن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الذي لا يؤدى زكاة ماله يمثل له يوم القيامة شجاع فيطوق فى عنقه يوم القيامة ويقول: أنا كنزك الذي بخلت به» فجميع ما ذكريا يدل على وجوب الزكاة، وتأكيد حكمها في صنوف الأموال كلها.
وقد سمى
الله أهل الصدقات
وهم: الفقراء والمساكين، وكلهم فقراء والمسكين الذى ينبت لحمه على الفقر،، وهم أشد حاجة.
والعاملين عليها: وهم جباتها
والمؤلفة قلوبهم: وهم قوم من قادة العرب دخلوا في الاسلام كرها، فأمر الله أن يعطوا ليتألفوا ويكونوا دعاة الى
الاسلام.
وفي الرقاب: وهم المكاتبون في فكاك رقابهم
والغارمين: الذين يصيبهم غرم في مالهم من غير فساد.
وفى سبيل الله: وفي الجهاد في سبيل الله
وابن السبيل: وهم المسافرون.
فريضة من الله: فرض الله على أهل الصدقات.
٣٬٥٢٧ / ٦٬٥٥٦
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.