الجزء الثاني عشر
الجزء ١٢ · صفحة ٨٧-
87 -
كان آخر يوم من شهر رمضان أعتق في ذلك اليوم مثل ما أعتق في الشهر
ومن غيره: ومما أوحى الله إلى موسى بن عمران صلى الله عليه:
،
يا موسى انى لو أذنت للسموات والأرض لسلمنا على صوام شهر رمضان، وكلمتاهم، وبشرتاهم بما ذخرت لهم من الجوائز يوم فطرهم أقول لهم: يا عبادي الذين صاموا شهر رمضان من أجلى ارجعوا الى رحالكم ومنازلكم مغفورا لكم، قد رضيت عنكم، وجعلت ثوابكم من صيامكم وجوائزكم يوم فطركم أن أعتقكم من النار، وأن أحاسبكم
حسابا يسيرا، وأن أوسع عليكم الرزق فى الحياة الدنيا ما عشتم
وأن أخلف لكم نفقاتكم، وأقيلكم العثرة، وأسيركم يوم القيامة على رءوس الأشهاد، وأنى قد أقسمت بعزتى لا تسألونى بعد موقفكم هذا، ومجمعكم وصيام شهركم شيئا من أمر آخرتكم الا أعطيتكموه، ولا شيئا. من أمر دنياكم الا نظرت لكم فيه
يا موسى قل للمؤمنين لا يستعجلوا اجابة دعوتى، ولا تبخلوا باليسير، فاني أبغض البخيل، الأنى أنا الفتاح بالخيرات، أحق من أعطى، وأكرم من سئل.
ومن كتاب قواعد الإسلام: وفرض سبحانه الصوم على ذوى الفاقة والأغنياء، لكسر شهوة النفس التى هى آلة الشيطان، وليعرفوا اذا صاموا رمضان ما يقاسيه ذوى الفاقة من شدة المجاعة، طول الزمان، فتسخوا أنفسهم، حينئذ يرفع الزكاة وغيرها من الحقوق الواجبة اليهم رجع. ومن كتاب المصنف.